أخبارنا

إختتام القافلة المديحية في إكتشاف المواهب الشابة

إختتام القافلة المديحية في إكتشاف المواهب الشابة

في إطار الإحياء المبارك لشهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم وصلت قافلة مركز ترانيم للفنون الشعبية إلى سهرتها الختامية و ذلك بعد أن مرت القافلة باثنتين من اكبر مقاطعات العاصمة دار النعيم و تيارت و الآن تحط الرحال في مقاطعة عرفات، و تسعى هذه القافلة المنظمة في إطار مشروع المدح في الوسط الحضري إلى إطلاق الفرق المديحة للمقاطعات الثلاث التي خضعت لتكوين مستمر خلال الأشهر الماضية في إطار المشروع بالتعاون مع المصلحة الثقافية في السفارة الفرنسية في نواكشوط.
و قد خضعت الفرق المعنية لتكوين في عديد المجالات المهمة و الضرورية كالتعامل الإداري مع الجهات الوصية و استغلال شبكات التواصل الاجتماعي و فنيات العرض و التقديم أمام الجمهور.
و قد شكل إطلاق هذه الفرق في المقاطعات الثلاث فرصة حقيقة و بروز الدور الكبير الذي قام به مركز ترانيم في دعم الفنون الشعبية و كذلك مدى جدية التكوينات و التقنيات التي تلقى المداحة ، حيث استطاعوا خلق شبكة إدارية و أصبحوا معروفين على الساحة الثقافية في مقاطعاتهم .
و يسعى مركز ترانيم للفنون الشعبية إضافة إلى إحياء شهر المولد النبوي إلى نقل هذا التراث الشعبي بشكل أمين إلى الأجيال القادمة و نقله من إطار الممارسة العشوائية إلى الممارسة العالمة و المنظمة القابلة للتسويق المحلي و العالمي، كما ما تم اكتشاف العشرات من المداحة من خلال هذه القافلة التي عرّفت جماهير نواكشوط - و ليس فقط المقاطعات المعنية - على عدد كبير من المداحة المتميزين و تم تنظيم فرق لهم ستسهم في توسيع شهرتهم و معرفتهم في أوساط السكان المحليين.
و دائما في إطار توسيع نشاطاته الثقافية الداعمة للمحافظة على الفنون الشعبية في موريتانيا و التي في مقدمتها المدح النبوي الشريف و غيره من الفنون الشعبية، كان هذا المشروع المتميز و الأول من نوعه في مجاله حيث كان له الريادة في تنظيم ثلاثة فرق مديحية وهي (فرقة النجوم للمدائح النبوية في تيارت، فرقة الأصالة للمدائح النبوية في دار النعيم و فرقة النصر والتيسير في عرفات) و سنعمل على حصولهم على الاعتراف الرسمي و الشعبي الذي يسمح لهم بالاستفادة من المنصات الرقمية الجديدة خدمة لمكانة المدح الثقافية و لمكانة و عائدات الفرقة ككيان تنظيميٍّ .
كما أن هذا المشروع بالنسبة لترانيم يمثل ركيزة مهمة في توريث الجيل الحالي بطريقة أصيلة و تجنيبه من الضياع و إعطاء ممارسيه فرصتهم في الحصول على الدعم من الجهات المعنية بالثقافة في البلد.
و تمثل القافلة الاستكشافية 2018 الرؤية التي يسعى ترانيم إلى أن يصلها مدح النبي المصطفى كإنتاج ثقافي في المجتمع الموريتاني ، كما كان ظهوره الكبير في خلق حراك ثقافي في الساحة الثقافية و الرفع من مستوى الممارسين و ربطهم بالجهات المعنية بشكل كبير،
كما أن هذه القافلة هي امتداد لبرامج أخرى للمركز في مقدمها ليالي المديح ومشروع إنتاج البوم مديحي قد بدأ المركز في وضع اللمسات الأخيرة على إخراجه و أسبوع الفنون الشعبية الذي يشمل بنجه و لعب الدبوس و المديح و غيرهم من النشاطات الخاصة بالفنون الشعبية الموريتانية
اللجنة الإعلامية
نواكشوط / 07/12/2018

عودة الى الصفحة الرئيسية لأخبارنا