أخبارنا

تاريخ عودة أنشطة ترانيم

تاريخ عودة أنشطة ترانيم

تعيش الساحة الثقافية في الوقت الراهن ظروفا صعبة وذلك بسبب انتشار جائحة كورونا، مما تسبب في نقص كبير للنشاط الثقافي وانقطاع شبه تام بين المؤسسات الثقافية النشطة مع الجمهور، هذا إضافة إلى المشاكل البنيوية التي تعاني منها الساحة الثقافية المتعلقة بنقص التمويل وغياب سياسات ثقافية وطنية تساهم في دعم جهود المؤسسات الثقافية الجادة والفاعلين الثقافيين.

هذا السياق تسبب في وضع صعيب لكل ممارسي الفن والفنون الشعبية بالذات في موريتانيا، وهو ما فرض على مركز ترانيم للفنون الشعبية، أن يوفر دعما اجتماعيا لبعض الفنانين الشعبين، من خلال الحاضنة الاجتماعية والمالية في ظروف الإغلاق ومساندتهم في ظل توقف أنشطتهم بشكل مستمر، وهو ما سيؤثر على المشاريع والأنشطة التي كانت مبرمجة في السابق من طرف المركز في ظل توجيه جزء من موارده لمساعدة الفنانين الشعبين في ظروف الإغلاق وتوقف الأنشطة.

إن هذه الظروف مجتمعة إضافة إلى السياق الخارجي الضاغط وتوجيه الاهتمام العالمي نحو فيروس كورونا جعل الثقافة في مؤخرة سلم الاهتمام العالمي، والمحلي، ومن المعروف أن التمويل الثقافي فيه نقص كبير بشكل سابق، وبالتالي فإن مؤسسة ترانيم بالذات وغيرها من المؤسسات الثقافية تجد نفسها في ظروف صعبة بسبب هذه الظرفية التي تعيق تنظيم الأنشطة، وتحد من أي مصدر للتمويل بالنسبة للنشاط الثقافي، وهو ما يفرض على مركز ترانيم الإعداد والبحث عن خطط تمويلية جديدة، لإطلاق نشاطه الثقافي، في ظل غياب صندوق للدعم الثقافي في موريتانيا أو خطة خاصة بدعم المؤسسات الثقافية في الظروف الحالية.

وفي الختام يعلن مركز ترانيم للفنون الشعبية عن عودة أنشطته ابتداء من 31 اكتوبر 2020 من خلال النسخة الثانية من السهرة المديحية و العائلية بين الجمهور و المداحه "ليلة المحبة"، التي تعد النشاط الأول للمركز بعد فترة توقف طويلة بسبب جائحة كورونا.

ومع تمنياتنا لجمهور ترانيم بالسلامة والصحة، نتمنى رؤيتهم قريبا في أنشطتها المعتادة التي ستنطلق تباعا مع نهاية العام الحالي، بإذن الله.
مركز ترانيم للفنون الشعبية
اللجنة الإعلامية ‏نواكشوط 05/10/2020

عودة الى الصفحة الرئيسية لأخبارنا